تُعدّ رسومات التلوين بمناسبة الاحتفال برأس السنة الأمازيغية 2976 وسيلة تربوية وفنية جميلة للتعريف بالثقافة الأمازيغية وترسيخ قيم الهوية والانتماء لدى الأطفال. ويُحتفل برأس السنة الأمازيغية، المعروف بـ إيض ن يناير، كل سنة كتقليد عريق يرمز إلى الخير والخصب وبداية سنة فلاحية جديدة.
وتتنوع رسومات التلوين الخاصة بهذه المناسبة بين رموز أمازيغية أصيلة، مثل حرف ⵣ (ياز) الذي يرمز إلى الحرية، والزخارف الهندسية التقليدية، والألبسة الأمازيغية كالقفطان والحلي الفضية، إضافة إلى مشاهد الاحتفال الجماعي والأطباق التقليدية التي تُحضَّر خصيصًا لهذه المناسبة، مثل الكسكس بسبع خضر. كما تتضمن بعض الرسومات مظاهر الطبيعة كالسنابل والأشجار، تعبيرًا عن الارتباط الوثيق بين الإنسان الأمازيغي والأرض.
وتسهم هذه الرسومات في تنمية الحس الفني والخيال لدى الأطفال، كما تساعدهم على اكتساب مفردات ثقافية جديدة بطريقة ممتعة وبسيطة. ومن خلال التلوين، يتعرف الطفل على ألوان ورموز التراث الأمازيغي، ويشارك بشكل فعّال في إحياء هذه المناسبة الوطنية ذات البعد الحضاري والتاريخي.
وخلاصة القول، فإن رسومات التلوين الخاصة برأس السنة الأمازيغية 2976 تُعد نشاطًا تربويًا هادفًا يجمع بين المتعة والتعلم، ويساهم في الحفاظ على الذاكرة الثقافية ونقلها إلى الأجيال الصاعدة بأسلوب إبداعي محبّب.

التعليقات تعبر عن آراء أصحابها ولا علاقة للموقع بها ...