القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر المواضيع التعليمية

حكاية عجيبة عن عفريت ـ حكايات شعبية عجيبة عن عفريت hikayat

 حكاية عجيبة عن عفريت ـ حكايات شعبية عجيبة عن عفريت hikayat



قصة الشقة الجزء الثاني

 

ليلا عند حلول الساعة الواحدة صباحا شعر احمد بان هناك شيئا ما يتحرك داخل الشقة ، وهنا نهض احمد من السرير مسرعا واضاء جميع الاضواء في الشقة وامسك في يده قطعة من الحديد وصرخ كالمجنون قائلا : اذا رأيت اي احد في هذه الشقة سوف اقضي عليه فاليوم انا اما قاتل او مقتول ، وبعدها بثواني قليلة سمع احمد اصوات صنابير المياه في الحمام وكأن هناك من قام بفتحها ، فاخذ احمد يقترب من باب الحمام وما ان وصل اليه حتى اُغلق الباب في وجهه بالقوة ، فقام احمد بفتح باب الحمام بحذر شديد ليجد بالفعل صنابير المياه وهي تنهمر ولكن المفاجأة كان لون الماء فقد كان لون المياه اسودا ، وعندها حاول احمد اضاءة الحمام ولكن الكهرباء لم تعمل وفجأة اضاء مصباح الحمام بمفرده ولم يعرف احمد السبب 

وفجأة لاحظ احمد ظل شخص داخل الشقة مر من امام الحمام ، وعندما لحقه احمد صعق من هول ما رآه فقد رأى الرجل العجوز الذي يسكن في الشقة المقابلة وهو يسير بالصالة ويذهب الى الباب ويقوم بفتح الباب والدخول الى شقته ، وعندما لحق احمد بالرجل العجوز وهو غاضب وجده قد قام باغلاق باب شقته ، وهنا اخذ احمد يصرخ قائلا : كيف لك ان تتجرأ على الدخول الى شقتي وهل هناك نسخة اخرى من مفاتيحي معك ؟ ، ولكن مع كل هذا الصراخ لم يجب الرجل العجوز ، وبعدها اتصل احمد بصديقه امجد واخبره عما حدث : فاجابه امجد بان الرجل الذي يسكن امامه اسمه العم عصام وهو رجل طيب القلب ولكن ما يقوم به من افعال هي فقط لان ابناءه تركوه وسافروا.

على الرغم من اندهاش احمد من كلام صديقه امجد الا انه اخذ بنصيحته ، وفي صباح اليوم التالي ومع اقتراب وقت الظهيرة اتجه احمد الى شقة جاره العجوز وطرق الباب ، فاجابه الرجل العجوز وهو يقول : اهلا بك بماذا اخدمك ؟ ، فقال احمد : لقد اخبرني امجد ان  اسألك اذا ما كنت تحتاج الى اي مساعدة ، بعد سماع هذه الكلمات ابتسم الرجل العجوز ليتابع بعدها احمد كلامه قائلا : لقد كنت في شقتي ليلة امس هل يمكن لك تفسير ما حدث بالتفصيل وما الذي كنت تفعله داخل شقتي ، فرد عليه العجوز قائلا : انا اعتذر منك جدا فانا اسير وانا نائم وها هي جميع المفاتيح التي املكها ، وبعدها قام الرجل العجوز بدعوة احمد على العشاء ولم يرد احمد حينها ان يرفض هذا الطلب فوافق.

 

رجل مخيف
عم عصام

 

ذهب احمد للعم عصام ليتناول معه وجبة العشاء ، وحينها شعر احمد براحة تجاه هذا الرجل واقتنع فعلا بكلام امجد ، وبعدها طلب احمد من العم عصام ان يلتقط معه صورة تذكارية ليقوم بوضعها على موقع فيس بوك فوافق الرجل وعندما قام احمد بوضع الصورة حدث امر عجيب للغاية ، وجد احمد تعليقا عجيبا من امجد يسأله : من هذا الرجل الذي تصورت معه يا احمد ؟ ، شعر احمد بالخوف الشديد واتصل على الفور بامجد وقال له امجد ان جاره عصام ليس هو هذا الرجل ، و لتأكيد هذه المعلومات قام امجد بارسال صورة عم عصام الحقيقي الى احمد ، وهنا صعق احمد وشعر بخوف شديد فالعم عصام الحقيقي هو نفسه ذلك الرجل الذي وجده احمد مذبوحا في مطبخ شقته. 

بينما كان احمد داخل شقته رأى شيئا عجيبا في الصالة حيث وجد حقيبة سوداء كبيرة ، وعندما اقترب منها وجد بداخلها رأس العم عصام وهنا اصاب احمد الهلع واتصل بالشرطة ، وعندها تحدث احمد الى الشرطة واخبرهم بكل ما حدث ليجيبه الشرطي اجابة جعلت احمد يعجز عن النطق ، حيث اخبرته الشرطة بان هذا الرجل العجوز الاصلع قد تم الحكم عليه بالاعدام منذ سنوات قليلة لانه كان يرتكب جرائم قتل مروعة ، وكان هذا الرجل يسكن في هذا الشارع بالقرب من هذه البناية ، وبعد انتهاء التحقيقات قرر احمد ان يذهب الى شقة الرجل العجوز ويقوم بطرق الباب ولكن لم يجب احد ، واثناء نوم احمد ليلا سمع باب غرفته يدق بقوة ، فنهض احمد وهو مفزوع وقال : من الطارق ؟ ، فسمع صوت مرعب ومخيف يجيبه قائلا : انا العم عصام !!!!!!!!!.

reaction:

تعليقات